الإنفجار: ستنقلبون على أذنابكم!
Smaller Bigger
الى متى يمكن هذه الدولة العصابة ان تمعن في سرقة الناس، من صاحب الوديعة في المصرف الى الباحث عن لقمة خبز لأولاده، والى متى يظن المسؤولون جميعاً، ان في وسعهم ارسال رجال الأمن للوقوف في وجه الإنفجار الشعبي الذي سينضمون اليه في النهاية، والذي سيجرف المسؤولين ويدمرهم ويشعل النار في قصورهم وقلوبهم؟ ألا يتذكر هؤلاء الذين اعادوا لبنان الى العصر الحجري، ان رجال الأمن هم ايضاً من المواطنين الذين يعانون، بعدما تبخرت قيمة رواتبهم وان لديهم أطفالاً وعائلات يطلبون طعاماً وملبساً ومدرسة، ام انهم يظنون ان رجال الأمن هم مجرد آلات منضبطة تطبّق اوامرهم، ولن يأخذها الغضب الذي يجعلهم يقفون صفاً واحداً، ضد عصابة النهب والسرقة وتلك الجماعة السياسية القذرة، وعندها يمكن فعلاً ان يبدأ الحساب العسير الذي تأخّر جداً. هل يحسب معظم الطقم السياسي ...