مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الخميس 04 شباط 2010 - السنة 77 - العدد 23950
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


غاليري South Border الشبابية:
ما في مشكل بالدفع

تصوير ميشال صايغ

ذات يوم اقترب الـ Art Dealer ميشال الضاهر، من المتخصص في المقتنيات الاثرية (antiques) الشاب جان كلود حبيقة (26 سنة)، وطلب منه ان يتسلّم إدارة غاليري South Border التي سيفتتحها قريباً والتي يريدها ان تسلط الضوء على أعمال فنانين شباب من أميركا اللاتينية. وسرعان ما اتفقا على العناوين الرئيسية لعمل الغاليري، وراحا يبحثان عن الموقع المناسب لجمع أعمال مختلف الفنانين الشباب، وكانا على يقين منذ البداية من انهما يريدان من هذه الفسحة الفنية ان تتحوّل مع الوقت المكان المريح الذي يستقبل الشباب والشابات من كل المناطق اللبنانية ليشعروا بأن الفن سهل المنال وليس حكراً على من يملك الأموال الطائلة، "ولهذا السبب نقدم مختلف التسهيلات للشباب الذين يرغبون في شراء لوحة أو أخرى ولكن حاجز المال يقف في طريقهم".
ما ان وضعا النقاط الأساسية للغاليري المستقبلية، حتى وجدا منزلاً قديماً في أحد مباني شارع الجميزة العريق، وحولاه أخيراً غاليري مؤلفة من طبقتين يحتشد فيهما الشباب ليتذوقوا مشهيات فنية مستوردة من أميركا اللاتينية وليتعرفوا إلى الفنانين العالميين الذين يعرضون أعمالهم في الغاليري والذين ينتمون في أكثر الأحيان إلى جيلهم.
نقرع جرس المدخل الخارجي ونصعد السلم الطويل وسرعان ما تأسر نظرنا الرسوم التي تزين الجدران وأحد أبواب الطبقة الأولى. وهي على قول جان كلود من وحي مخيلة بعض الفنانين الشباب الذين عرضوا أعمالهم في الغاليري. "في أكثر الأوقات نطلب من الفنانين ان يرسموا على الجدران ما تمليه عليهم مخيلتهم من أشكال ومشاهد. هذا الحائط مثلاً من توقيع الفنان الكوبي العالمي لويس انريكيه كامنيو، وذاك رسمه الكوبي الثلاثيني فابيان مارتينيز"، أما الباب الذي يقودنا إلى الطبقة الأولى من الغاليري فهو من وحي مخيلة خيسوس نودارسي. يضيف ضاحكاً: "بعضهم يقول لنا: please، هل نستطيع شراء هذا الباب؟". ولان الغاليري مؤلفة من طبقتين، فقد قسم الضاهر وحبيقة المكان فسحتين، الأولى تعرض فيها لوحات لفنان واحد، وربما استمر المعرض بضعة أشهر، وفي الثانية لوحات لأكثر من فنان. "غداً نسافر إلى كوبا بحثاً عن فنانين جدد نعرض أعمالهم ونطلب منهم لقاء الشباب اللبنانيين ليعيشوا قصة افتتان مع الألوان".
والسبب الذي دفع الضاهر إلى اختيار فن أميركا اللاتينية يعود وفق جان كلود إلى كونه تعلّم وعمل فترة طويلة في ذاك الجزء من العالم. "درس في المكسيك وعاش لفترة وعمل في اسبانيا، والبرتغال، الى فنزويلا وغيرها من بلدان أميركا الجنوبية". في كثير من الأوقات تعرض الغاليري أعمالاً لفنانين لم يتجاوزوا العشرينات بعد، ومن الممكن ان نصادف بينهم من يحمل جذوراً لبنانية ولكنهم ولدوا وترعرعوا بعيداً. "هدفنا ان يقع أكبر عدد ممكن من الشباب في حب الفن... وما في مشكل بالدفع".  

هنادي الديري     
(hanadi.dairi@annahar.com.lb)      


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   

  جو قديح وحنين الى "أشرفية" عَرَفها
  الصمود أمام الخيبات
  "شاش باش" شباب على مسرح دوار الشمس

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio