غاليري South Border الشبابية:
ما في مشكل بالدفع
|
| تصوير ميشال صايغ |
|
|
|
|
|
|
ما ان وضعا النقاط الأساسية للغاليري المستقبلية، حتى وجدا منزلاً قديماً في أحد مباني شارع الجميزة العريق، وحولاه أخيراً غاليري مؤلفة من طبقتين يحتشد فيهما الشباب ليتذوقوا مشهيات فنية مستوردة من أميركا اللاتينية وليتعرفوا إلى الفنانين العالميين الذين يعرضون أعمالهم في الغاليري والذين ينتمون في أكثر الأحيان إلى جيلهم.
نقرع جرس المدخل الخارجي ونصعد السلم الطويل وسرعان ما تأسر نظرنا الرسوم التي تزين الجدران وأحد أبواب الطبقة الأولى. وهي على قول جان كلود من وحي مخيلة بعض الفنانين الشباب الذين عرضوا أعمالهم في الغاليري. "في أكثر الأوقات نطلب من الفنانين ان يرسموا على الجدران ما تمليه عليهم مخيلتهم من أشكال ومشاهد. هذا الحائط مثلاً من توقيع الفنان الكوبي العالمي لويس انريكيه كامنيو، وذاك رسمه الكوبي الثلاثيني فابيان مارتينيز"، أما الباب الذي يقودنا إلى الطبقة الأولى من الغاليري فهو من وحي مخيلة خيسوس نودارسي. يضيف ضاحكاً: "بعضهم يقول لنا: please، هل نستطيع شراء هذا الباب؟". ولان الغاليري مؤلفة من طبقتين، فقد قسم الضاهر وحبيقة المكان فسحتين، الأولى تعرض فيها لوحات لفنان واحد، وربما استمر المعرض بضعة أشهر، وفي الثانية لوحات لأكثر من فنان. "غداً نسافر إلى كوبا بحثاً عن فنانين جدد نعرض أعمالهم ونطلب منهم لقاء الشباب اللبنانيين ليعيشوا قصة افتتان مع الألوان".
والسبب الذي دفع الضاهر إلى اختيار فن أميركا اللاتينية يعود وفق جان كلود إلى كونه تعلّم وعمل فترة طويلة في ذاك الجزء من العالم. "درس في المكسيك وعاش لفترة وعمل في اسبانيا، والبرتغال، الى فنزويلا وغيرها من بلدان أميركا الجنوبية". في كثير من الأوقات تعرض الغاليري أعمالاً لفنانين لم يتجاوزوا العشرينات بعد، ومن الممكن ان نصادف بينهم من يحمل جذوراً لبنانية ولكنهم ولدوا وترعرعوا بعيداً. "هدفنا ان يقع أكبر عدد ممكن من الشباب في حب الفن... وما في مشكل بالدفع".
هنادي الديري
(hanadi.dairi@annahar.com.lb)



