أمانة 14 آذار: نجدّد ثقتنا بالمحكمة والاعتراضات يجب أن تُطرح أمامها
دعت الامانة العامة لقوى 14 آذار الى تقديم ما يثار من اعتراضات حول المحكمة الخاصة بلبنان الى المحكمة نفسها.وقد عقدت الامانة العامة اجتماعها الاسبوعي امس في مقرها في الاشرفية، في حضور النواب السابقين مصطفى علوش وسمير فرنجيه وفارس سعيد، والسادة إدي ابي اللمع والياس ابو عاصي ونصير الاسعد ويوسف الدويهي ونوفل ضو ونديم عبد الصمد.
وحضر الاجتماع ايضا وفد اعلامي ابلغ الى الامانة العامة ان تحركا سينظم في السابع من حزيران في "ساحة الشهيد سمير قصير" تحت شعار "بيروت مدينة مفتوحة للحريات".
وحضر ايضا وفد من تجمع "ملتزمون" اطلع الامانة العامة على نشاطاته تحت شعار "لا للحرب، نعم للمحكمة الدولية من اجل السلام"، علما ان التجمع سيعقد مؤتمرا صحافيا في الثانية عشرة ظهر اليوم في فندق "لو غبرييل" لاطلاق نداء الى اللبنانيين عنوانه "لا للحرب نعم للمحكمة الدولية من اجل السلام".
وبعد الاجتماع، اصدرت الامانة العامة بيانا تلاه ابي اللمع، جاء فيه: "اولا، توقفت الامانة العامة امام نجاح المؤتمر التأسيسي لـ"تيار المستقبل" واعتبرته نموذجا حضاريا للممارسة الديموقراطية. واثنت على ما جاء في البيان الختامي للمؤتمر وخصوصا حول اهمية وحدة 14 آذار واستمرارها، والتي انطلقت بانتفاضة شعبية اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري.
ثانيا، رحبت الامانة العامة بالخطوة الضرورية التي اعلنتها الدولة اللبنانية بارسال وحدات عسكرية الى جنوب الليطاني. وهي تعتبر ان هذه الخطوة تأتي في اطار التزام لبنان قرارات الشرعية الدولية ولا سيما منها القرار 1701. ونددت بالتهديدات الاسرائيلية للدولة والحكومة اللبنانيتين والتي من شأنها وضع لبنان مجددا في عين العاصفة الاقليمية.
ثالثا، رحبت الامانة العامة لقوى 14 آذار بتضامن العرب مع استقرار لبنان كونه جزءا رئيسيا من استقرار المنطقة، وهي تعتبر ان وقوف الاخوة العرب الى جانب لبنان هو موضع تقدير لدى كل الفئات اللبنانية.
رابعا، تذكر الامانة العامة بان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي مطلب لبناني قدمت قوى 14 آذار في سبيله العديد من التضحيات، وهي تجدد ثقتها الكاملة بهذه المحكمة. وترى الامانة العامة ان ما يثار من اعتراضات حول هذه المحكمة ينبغي ان يطرح امام المحكمة نفسها وفقا للآليات القانونية المعتمدة.
خامسا، تعرب الامانة العامة عن حزنها لغياب دولة الرئيس كامل الاسعد الذي كان رجل دولة ملتزما الدستور والسيادة الوطنية، وتتقدم من اللبنانيين واسرة الفقيد بأحر التعازي".
وسئل ابي اللمع هل سيعقد اجتماع لقادة قوى 14 آذار في الساعات الـ48 المقبلة، فأجاب: لقد سرب ذلك الى الاعلام ولا علم لي بهذا الموضوع".



