حتى الآن، تبدو التحركات البريطانية جزءاً من سياسة ردع واحتواء أكثر من كونها مقدمة لتحالف هجومي واسع.
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
في ظل مواقف "حزب الله" الحادة وحملاته الإعلامية العنيفة، من الطبيعي أن تأخذ مراكز الدراسات بالاعتبار ما يمكن أن يقدم عليه الحزب من أجل الانقلاب على واقع يدرك الجميع أنه يخنق بقوة!
ما بعد "أوبك" لا يعني خروجاً من منطق التعاون، ولا ابتعاداً عن الإطار الخليجي أو العربي أو الدولي. الإمارات لم تبنِ نفوذها عبر القطيعة، وإنما عبر الانفتاح الذكي والشراكات الواسعة. وفي نموذج ما بعد النفط، لا يمكن الشراكات أن تكون بديلاً من القرار الوطني...
السياسة الحديثة لا تبنى على الأمنيات ولا على الشعارات العقائدية. العالم يتحرك وفق المصالح والقدرة على بناء التحالفات والمؤسسات والاقتصاد والاستقرار، أما تحويل القضية الفلسطينية إلى منصة للمزايدات الإقليمية، فقد أضر بالقضية أكثر مما خدمها...
لم يأت فن الجداريات لسد فراغات في الشوارع، بل كان يجسد مشاعر ومشاهد عاشها الشعب وأغلبها مرتبط بعلاقة الفرد بالسلطة، وكثير منها يجسّد أحداثاً سياسية...