في خضمّ التصعيد العسكري المتسارع، برزت إشارات متناقضة من واشنطن، مع إعلان دونالد ترامب تأجيل ضربةٍ على البنية التحتية الكهربائية الإيرانية، بالتوازي مع حديثه عن "مفاوضاتٍ جيدة" مع طهران.
أكتب اليوم، وفي قلبي فيضٌ من شجونٍ تعجز الكلمات عن احتوائها، وفي روحي صدى سنواتٍ لم تكن مجرّد زمنٍ عابر، بل رحلة طويلة من الصبر والصلاة والارتقاء. أنا رانيا، أمّ هذا الطفل الذي لم يأتِ إلى حياتنا صدفة، بل كنعمةٍ غيّرت معنى الأيام في بيتنا.
وهل يجب أن يُقاد العالم بحكام من طراز ترامب ونتنياهو؟ وهل يجب ان يبقى النظام الإيراني يُهدّد أمن العالم بصواريخه وبرنامجه النووي من دون اتفاقيات رادعة له ولغيره من القوى الكبرى؟