قطر: على إيران إظهار حسن النية ووقف تهديداتها لدول الخليج
قالت قطر الثلاثاء إن على إيران إظهار "حسن النية" للمضي نحو منطقة آمنة فيما يواصل الوسطاء نقل الرسائل بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع بشكل دائم، وسط مخاوف من تجدّد الحرب في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك غداة مباحثات سعودية تركية باكستانية إيرانية في طهران سعياً لمنع تجدّد الصراع في المنطقة، وصفتها الجمهورية الإسلامية بأنها "جيدة جداً".
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي إن "المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتؤكد عدم اعتداء الدول على بعضها البعض"، مضيفاً أن "الكرة الآن تقع على الجانب الإيراني للالتزام بمثل هذه المبادئ وإظهار حسن النية".
فتح مضيق هرمز
وتابع خلال إحاطة صحافية بالعاصمة الدوحة "سمعنا تصريحات إيجابية من الجانب الإيراني باتجاه هذا الموضوع ولكن يبقى عليهم أن يظهروا حسن النية وأن يوقفوا مثل التهديدات هذه لدول المنطقة وفتح مضيق هرمز لكي تتكامل هذه الجهود مع بعضها البعض نحو منطقة آمنة ومزدهرة".
وأعلنت إيران الإثنين أنها اتّفقت مع الدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة الدفاعية، تركيا والسعودية وباكستان، على أن تتولّى دول المنطقة نفسها ضمان الأمن الإقليمي، لا أطراف خارجية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن المجتمعين اتفقوا على "مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين".
وشارك في اجتماع طهران وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى.

وجاءت هذه المحادثات بعد تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل من احتمال استئناف الأعمال القتالية، في الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.
وتقود قطر وباكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، وكان المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال إن وفداً قطرياً زار طهران الأحد.
نبض
