نتنياهو: نسيطر على 60% من غزة... وكاتس يُعيد طرح ملف تهجير سكّان القطاع
אני כאן ברצועת עזה. איזנקוט רצה שניכנע ונצא מכאן - טוב שלא הקשבתי לו. היום אנחנו שולטים בשטח ונשארים בקו הזה. יש לנו עוד עבודה להשלים ונשלים אותה - עד לפירוק החמאס מנשקו ופירוז עזה. עזה לא תהווה יותר איום על ישראל! pic.twitter.com/U6O0tjly8A
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) September 2, 2026
وزار نتنياهو ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، موقعاً للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قرب "الخط الأصفر"، برفقة قائد المنطقة الجنوبية وقائد فرقة "هبازاك".
وأكّد نتنياهو أنّ إسرائيل "لن تنسحب من قطاع غزة"، مشيراً إلى أنّ "الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 60% من مساحة القطاع، وأنه سيواصل التوسع".
وأضاف أنّ حكومته تبذل "كل ما في وسعها" لتحقيق هدف نزع سلاح حركة "حماس" وتجريد غزة من السلاح.

وفي سياق متصل، أعلن نتنياهو اعتقال رئيس مخابرات "حماس" أمس الثلاثاء، مؤكداً أن إسرائيل ستسعى إلى الحصول على معلومات منه.
كاتس: 80% من سكان غزة يريدون الهجرة
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "إنّ قضية تهجير سكان غزة لم تُسقط من جدول الأعمال"، موضحاً أنّ "تجميدها جاء نتيجة الضغوط التي مورست على الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وأشار كاتس إلى أنّ حركة "حماس" لا تسمح بتهجير سكان غزة، لافتاً إلى أنّ "دولاً في العالم مستعدة لاستقبالهم، لكنها تريد دعماً من الولايات المتحدة"، معتبراً أن هذا الدعم "سيحصل".
وقال كاتس أيضاً: "إنّ 80% من سكان غزة يريدون الهجرة"، مستنداً إلى استطلاعات رأي قال إن إسرائيل تجريها بصورة مستمرة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والجدل بشأن مستقبل القطاع، وسط طرح إسرائيلي يتضمن نزع سلاح «حماس» وترتيبات أمنية جديدة، إلى جانب استمرار النقاش الدولي حول مصير سكان غزة ومستقبل الحرب.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض