بالفيديو - مكلة جمال الكون في سوريا: بين الأثار والمطبخ
من المواقع التاريخية إلى المطبخ المحلي والأزياء الفلكلورية، جالت إيرينا تشيري، حاملة لقبي «Mrs Norway World 2019» و«Mrs Norway Universe 2021» على عدد من المحافظات السورية، لتكتشف تنوّع البلاد وتراثها وكرم أهلها، وتنقل تجربتها إلى العالم.
من أجل اكتشاف سوريا عن قرب ونقل صورتها إلى العالم، زارت إيرينا تشيري عدداً من المحافظات السورية، في رحلة جمعت بين استكشاف المواقع التاريخية والتعرّف إلى الموروث الشعبي وتذوّق الأطباق المحلية. تجربة تقول إنها فاقت توقعاتها، ودفعتها إلى التفكير في العودة لاكتشاف المزيد من تفاصيل البلاد.
وتحمل تشيري لقبي «Mrs Norway World 2019» و«Mrs Norway Universe 2021»، وتعرّف نفسها عبر حسابها على إنستغرام بأنها خبيرة في السفر. وبعد زيارة أكثر من 90 دولة، ومشاركة متابعيها تجاربها في الوجهات السياحية والفنادق المميزة، جاءت سوريا لتضيف محطة جديدة إلى رحلاتها، مختلفة بما تختزنه من تاريخ وثقافة وتجارب إنسانية.
سوريا.. جمال يتجاوز التوقعات
تقول تشيري، في حديثها لـ«النهار»، إن سوريا تمتلك تاريخاً عريقاً وتراثاً غنياً، لكن أكثر ما لفت انتباهها خلال الزيارة كان كرم الشعب السوري ودفء تعامله.
وتوضح أن ما شاهدته على أرض الواقع كان أجمل بكثير مما توقعت، مشيرة إلى أن السوريين ودودون ودافئون، وأن الابتسامة لا تفارق وجوههم. كما أبدت إعجابها بالمواقع التاريخية التي زارتها، ووصفتها بالمذهلة، مؤكدة أنها استمتعت كثيراً بوقتها في البلاد.
من محافظة إلى أخرى.. تنوّع يستحق الاكتشاف
أتاحت الجولة لتشيري التعرّف إلى جوانب مختلفة من المشهد السياحي السوري، حيث تتنوع المعالم والوجهات بين المناطق، وتحمل كل محافظة خصوصيتها وملامحها الثقافية والتراثية.
ولم يقتصر ما استوقفها على المواقع التي زارتها، بل شمل أيضاً ما تعكسه هذه الأماكن من تاريخ متراكم وموروث متنوع. وهو ما عزز قناعتها بأن سوريا تمتلك مقومات سياحية تستحق أن يتعرف إليها مزيد من الزوار من مختلف أنحاء العالم.
المطبخ السوري.. نكهات تروي حكاية المكان
كان للمطبخ السوري نصيب من تجربة تشيري، التي استمتعت بتذوّق أطباق محلية متنوعة، تعكس غنى المائدة السورية واختلاف نكهاتها من منطقة إلى أخرى.
فالمطبخ السوري ليس مجموعة أطباق متشابهة، بل جزء من هوية كل منطقة، تتداخل فيه المكونات المحلية وطرق التحضير والعادات التي تناقلتها الأجيال. ومن خلال الطعام، اكتشفت تشيري وجهاً آخر من الثقافة السورية، حيث تتحول المائدة إلى مساحة للتعبير عن خصوصية المكان وتقاليده.
الأزياء الفلكلورية.. تراث يحفظ الهوية
كذلك، لفتت الأزياء السورية التقليدية والفلكلورية انتباه تشيري، بما تحمله من تنوّع يعكس اختلاف الموروثات الشعبية بين المحافظات.
فهذه الأزياء ليست مجرد قطع تقليدية، بل جزء من ذاكرة المجتمع، ترتبط بالعادات والمناسبات وأساليب الحياة التي توارثتها الأجيال. والتعرّف إليها أتاح لتشيري الاقتراب من جانب آخر من التراث السوري، الذي تتداخل فيه الخصوصيات المحلية مع الغنى الثقافي للبلاد.
وشكّلت التقاليد والموروثات الشعبية، بدورها، جزءاً من تجربتها، إذ عكست لها جوانب من الثقافة السورية التي ما زالت حاضرة في حياة الناس، وتشكل امتداداً لتاريخ البلاد وتنوّعها الاجتماعي.
«اكتشفوا جمال سوريا».. رسالة إلى العالم
بالنسبة إلى تشيري، لا تنتهي الرحلة بانتهاء الزيارة، بل تتجاوز التجربة الشخصية إلى رغبتها في تشجيع الآخرين على اكتشاف سوريا بأنفسهم.
وترى أن البلاد تستحق استقبال مزيد من السياح، لما تمتلكه من مواقع تاريخية ووجهات سياحية وتراث غني. وتختصر رسالتها في دعوة مزيد من الناس إلى زيارتها والتعرّف إلى جمالها، معتبرة أنها مكان ساحر يستحق أن يراه العالم.
زيارة أولى.. ووعد بالعودة
كانت هذه الزيارة الأولى لتشيري إلى سوريا، لكنها تؤكد أنها ستعود إليها، معربة عن اهتمامها بمتابعة تطورات البلاد ورؤية كيف ستتغير عاماً بعد عام.
وبين المواقع التاريخية، وتنوّع المطبخ المحلي، والأزياء الفلكلورية، وكرم الضيافة، حملت تشيري معها انطباعاً إيجابياً عن بلد ترى أنه يستحق أن تُروى حكايته خارج حدوده.
فبالنسبة إليها، لم تكن الرحلة مجرد زيارة لوجهة جديدة، بل فرصة للتعرّف إلى جوانب من سوريا قد لا يعرفها كثيرون، ونقل تجربتها إلى جمهورها، على أمل أن تشجّع مزيداً من الناس على اكتشاف ما تختزنه البلاد من تاريخ وتراث وجمال إنساني وثقافي.
نبض