الجيش المصري: مقتل ضابطين بحملة لمكافحة التنقيب عن الذهب على الحدود الجنوبية
أعلن المتحدث العسكري اليوم الخميس أن ضابطين في الجيش المصري قُتِلا خلال حملة عسكرية تستهدف عمليات تنقيب غير قانونية عن الذهب على الحدود الجنوبية، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى بسط السيادة المصرية على كامل أراضيها.
وأضاف المتحدث على "فايسبوك": "استشهاد رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات كتيبة خلال التصدي للتنقيب غير المشروع عن الذهب".
وأطلق الجيش حملة في حزيران/ يونيو الماضي لمواجهة عمليات التنقيب غير القانوني عن الذهب في الصحراء الشرقية، وقد أُنجزت المراحل الثلاث الأولى منها.
وأعلن الجيش أن المرحلة الرابعة من المقرر أن تبدأ يوم السبت المقبل، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز سيطرة الدولة على الأراضي المصرية وحماية الموارد الوطنية.
ولم يتضح بعد متى قتل الضابطان، إذ لم يحدد المتحدث العسكري توقيت مقتلهما.
وذكر المتحدث العسكري أن السلطات ألقت القبض على 151 مصرياً و540 أجنبياً خلال هذه الحملة.

اهتمام واسع...
وأثارت الحملة اهتماماً واسعاً بعد أن ذكرت منظمة "محامو الطوارئ" الحقوقية السودانية في تشرين الأول/ أكتوبر أن ما لا يقل عن 72 من المنقبين التقليديين عن الذهب قتلوا في غارة جوية شمالي السودان، بالقرب من الحدود المصرية، وحملت المنظمة القوات الجوية المصرية مسؤولية هذه الغارة.
ولم يشر الجيش المصري حينها إلى الغارة المذكورة أو إلى حالات الوفاة تلك. واكتفى في بيان صدر في ذلك الوقت بالقول إنَّ مرحلة من حملته المناهضة للتنقيب غير القانوني عن الذهب في جنوب مصر كانت جارية، لافتاً إلى أنه أسقط منشورات تحذيرية على من وصفهم "بالعناصر الإجرامية".
وتزايدت عمليات التنقيب التقليدي عن الذهب في شمال السودان منذ أن أدت الحرب الأهلية هناك إلى تعطيل سبل العيش.
وأوضح المتحدث العسكري المصري أن هناك تنسيقاً مع السودان، شمل اجتماعات انعقدت في الآونة الأخيرة بين مسؤولين من البلدين، مشيراً إلى أن القوات المسلحة في كل من مصر والسودان تبادلت معلومات بشأن تأمين الحدود المشتركة بينهما.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض