تأثر المذيع التلفزيوني الروسي فلاديمير سولوفيوف على الهواء بعدما أعلن بحرقة عن خسارته منزلين فاخرين في إيطاليا على خلفية العقوبات الأوروبية على روسيا.
وبحسب موقع "ميرور" البريطاني، فإن سولوفيوف معروف بهجومه الشرس على الغرب وأوروبا وانتقاداته اللاذعة عبر نشر معلومات لا أساس لها من الصحة. ورغم موقفه، امتلك منزلين على ساحل أمالفي في إيطاليا بالقرب من منزل جورج وأمل كلوني والمغني ستينغ.
وفي برنامجه المسائي، عبّر سولوفيوف عن استيائه بما حلّ به قائلاً: "قيل لي إن أوروبا قلعة للحقوق، وإن كل شيء مسموح هناك، هذا ما قالوه... أمسيت أعرف من تجربتي الشخصية ما يسمى "حقوق الملكية المقدسة".
وتابع: "مع كل معاملة، كنت أحضر أوراقاً توضح راتبي الرسمي بالتفصيل، فعلت كل شيء. اشتريت المنزل، ودفعت مبالغ طائلة وضرائب، فعلت كل شيء".
وختم غاضباً: "وفجأة اتخذ شخص قراراً بوضع هذا الصحافي على قائمة العقوبات ما يؤثر بشكل مباشر على العقارات التي امتلكها".
يذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض على روسيا مؤخراً عقوبات مالية تستهدف 70 في المئة من السوق المصرفية الروسية والشركات الرئيسية المملوكة للدولة، بما في ذلك قطاع الطاقة وشركات الطيران والتكنولوجيا والتأشيرات.