النهار

جلسة لمجلس الوزراء في السرايا... ميقاتي: الاحتكام إلى روح عمل الموسّسات هو الطريق الوحيد لإنقاذ البلد من حالة المراوحة والمزايدات
المصدر: "النهار"
جلسة لمجلس الوزراء في السرايا... ميقاتي: الاحتكام إلى روح عمل الموسّسات هو الطريق الوحيد لإنقاذ البلد من حالة المراوحة والمزايدات
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال جلسة الحكومة في السرايا (حسام شبارو).
A+   A-
انعقد مجلس الوزراء في السرايا الحكوميّة، بعد اكتمال النصاب وحضور 16 وزيراً.
 
الصور بعدسة الزميل حسام شبارو: 
 


وعلمت "النهار" من داخل الجلسة أنّه تقرّر تأجيل البت في الزيادات والعطاء المقترحة لموظّفي القطاع العام للمزيد من الدرس، مع تأكيد الحكومة أنّ الزيادة ستقر بمفعول رجعي أي من 1/12/2023.
 
 
شارك في الجلسة نائب رئيس مجلس الوزراء سعاده الشامي، ووزراء: التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، الاقتصاد والتجارة أمين سلام، الإعلام زياد المكاري، الشباب والرياضة جورج كلاس، المال يوسف الخليل، الدولة لشؤون التنمية الإدارية نجلا رياشي، الصناعة جورج بوشكيان، الاتصالات جوني القرم، الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، الصحة فراس الأبيض، السياحة وليد نصار، البيئة ناصر ياسين، العمل مصطفى بيرم، الأشغال العامة والنقل علي حمية، الزراعة عباس الحاج حسن، الثقافة محمد وسام مرتضى، المهجرين عصام شرف الدين.
 
 
وفي مستهلّها، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي: "مرّ أربعة وسبعون يوماً من مأساة الحرب على #غزة والاعتداءات المتكرّرة على جنوب لبنان والإصابات في صفوف المدنيين والمعاناة الإنسانية جرّاء الإجرام والإبادة. أهلنا في الجنوب هم ضحايا الاعتداءات الإسرائيليّة اليوميّة، والقرى والأرض والمزروعات كلّها تتعرّض للحرق"، موجّهاً "تحية للتضامن اللبناني الذي أثبت أن لبنان بلد صلب ومقاوم: منّا مَنْ يُقاوم على الأرض، ومنّا مَنْ يقاوم في السياسة والمواقف الوطنية والمنابر الدوليّة، والبرلمان والحكومة والقوى الأمنية والإدارة، رغم كل ظروف آلحياة".
 
 
أضاف: "باسم مجلس الوزراء والشعب اللبناني نتقدّم من دولة الكويت الصديقة بخالص العزاء لوفاة صديق لبنان المغفور له الأمير الشّيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سائلين له الرحمة، ومتمنين لسمو الأمير مشعل الأحمد الصباح كل التوفيق في متابعة مسيرة النجاح في الدور التوفيقي الذي تقوم به الكويت وخاصة في ما يتعلق بتمتين العلاقات الثنائية بين لبنان والكويت".

وأردف: "تابعنا هذا الأسبوع جلسات مجلس النواب التي أكّدت الاستقرار التشريعي الذي يحكم العقلانية الواقعية لدور البرلمان، وأن الاحتكام إلى روح عمل الموسّسات هو الطريق الوحيد لإنقاذ البلد من حالة المراوحة والمزايدات. والاستقرار التشريعي ينسحب على كل الأوضاع في البلد، كالاستقرار الأمني، من مثل موضوع الجيش والقوى الأمنيّة، إضافة إلى التشريعات التي لها علاقة بشؤون الناس وانتظام عمل الدولة".
 

 
وتابع: "نحن لا نزال نصرُّ على ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية واعادة اكتمال عقد المؤسّسات الدستورية. ويجب أن يستمرّ البرلمان بالتشريع، وأن تواصل الحكومة عملها، وإن شاء الله يكون للبنان رئيس قريباً".

وقال: "في موضوع حقوق الموظّفين والسلك العسكري، نحن نصرّ على إعطاء الحقوق العادلة والتي تأخذ بالاعتبار واقع الخزينة والماليّة العامّة، هذا الملف قيد المتابعة وصولاً إلى الحل المنصف للجميع".

وختم: "إذا لم تنعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية السنة، أنتهز المناسبة لأتمنّى لجميع اللبنانيين باسم الحكومة أن تكون السنة الجديدة سنة سلام وخير وأعياد مجيدة لجميع اللبنانيّين مقيمين ومغتربين، سائلين الرحمة للشهداء الذين يرتقون من أجل لبنان".

ويوم الجمعة الفائت، تم تأجيل جلسة الحكومة إلى اليوم، بسبب تعذّر حضور العدد المطلوب من الوزراء لتأمين النصاب القانوني المطلوب.
 
المزيد من الصور  مواكبةّ للجلسة
 
الكلمات الدالة

اقرأ في النهار Premium