.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أنا اللبناني خبير متخصّص في الشأن الإيراني، وأخي متخصص في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، وزوجتي تعرف ماذا يريد البنتاغون، وأختها تدرك كيف سيرد مجمع خاتم الأنبياء. وحدها "الحجة" تقاطع اجتماعنا الأمني المصغر لتسألنا: "أدسستم دواء الضغط في حقيبة الهرب؟".
نعرف مدى الصاروخ، ووزن رأسه المتفجر، ونميّز المسيّرة من الحربي، ونحلّل حركة حاملات الطائرات ببحر العرب، ثم ننتظر مصعداً بلا كهرباء. نحاضر في اتفاق مكة وتوازن الردع، ولا نعرف المكان الأفضل لركن السيارة، فقد نضطر للمغادرة سريعاً. اختصاصاتنا واسعة، ولكلٍّ منا مصادره: ابن خالتي يعمل في دكان يبعد 100متر فقط عن جدار سفارة زيمبابوي، ولي صديق يعرف صديقاً يعرف شخصاً "واصل" في الأمن العام، وفي جوالي تسجيل صوتي لرجل يهمس بعربية متكسرة تفاصيل حربية، وهذه وحدها شهادة صدقية، فالأسرار العسكرية لا تُقال بصوت مرتفع. ينتهي التسجيل بعبارة "ما تنشروه"، فأؤدي واجبي الوطني و"أُفَرْوِدُهُ" لسبع مجموعات.