واشنطن تعيد تقييم وضع قواعدها في الشرق الأوسط وحول العالم نتيجة الحرب مع إيران

كتاب النهار 28-10-2026 | 04:00
واشنطن تعيد تقييم وضع قواعدها في الشرق الأوسط وحول العالم نتيجة الحرب مع إيران

أميركا أمام مشكلة حماية قواعدها حول العالم، وتقرير مصير قواعدها بالشرق الأوسط.

واشنطن تعيد تقييم وضع قواعدها في الشرق الأوسط وحول العالم نتيجة الحرب مع إيران
قوات أميركية على الحدود السورية التركية ( أرشيف/ أ ف ب)
Smaller Bigger

تقوم وزارة الحرب الأميركية بمراجعة شكل انتشار قواتها حول العالم، وتحديداً في الشرق الأوسط، وذلك في ضوء نتائج الهجمات الإيرانية الكثيفة بالصواريخ الباليستية والجوالة والمسيرات.

فبالرغم من وجود منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في هذه القواعد، فإنها لم تتمكن من صدّ جميع الصواريخ والمسيرات. فما لا يقلّ عن عشرة في المئة مما كان يطلق في كل هجوم مركّب، احتوى أعداداً من الصواريخ وأسراب المسيرات، اخترق الدفاعات ودمّر أهدافاً متنوعة على الأرض تراوحت بين طائرات ومنصات رادار ومنشآت.

وحسب تصريح لمسؤول رفيع من البنتاغون لموقع "بريكينغ ديفنس" الدفاعي في واشنطن، فإن معظم القواعد الأميركية في الخليج، ومنها القاعدة البحرية في المنامة، وقاعدة العديد في قطر، قد أصيبت بأضرار جسيمة، وباتت بحاجة إلى إصلاحات كبيرة وإعادة ترميم.

إنما القيادة الأميركية تعيد تقييم واقع جميع قواعدها في الخارج نتيجة انتشار المسيرات الهجومية الشخصية الصغيرة، خاصة تلك التي يمكن إطلاقها من مسافات قصيرة وبأسراب كبيرة. وكانت حالة الذعر واضحة بردة فعل البنتاغون على التهديد الأخير للقاعدة الجوية في بريطانيا، التي كانت القاذفات الاستراتيجية الأميركية متمركزة فيها؛ فلم يعرف حتى الآن طبيعة الهجوم الذي كان يحضر للقاعدة لكون نتائج التحقيقات مع الأشخاص من أصول إيرانية، والذين ألقي القبض عليهم قرب القاعدة، لم تعلن بعد. وقامت واشنطن بسحب جميع طائراتها من القاعدة تحسباً لأي هجوم ضد قاذفاتها الاستراتيجية.