قطار الاتحاد يربط الفجيرة بأبوظبي ويمنح السياحة دفعة جديدة
استقبلت الفجيرة انطلاق الرحلات التشغيلية التمهيدية لقطار الاتحاد للركاب باعتبارها خطوة مهمة في تعزيز الحركة السياحية وربط الإمارة ببقية مناطق الدولة عبر شبكة نقل حديثة وآمنة ومستدامة. ويُتوقع أن يسهم المشروع في تسهيل تنقل الزوار، ودعم الوجهات السياحية، وفتح آفاق جديدة أمام القطاعات المرتبطة بالسياحة في دولة الإمارات.
واعتبر مسؤولو القطاع السياحي في الفجيرة أن المشروع يمثل محطة استراتيجية تعزز مكانة الإمارة على الخريطة السياحية الوطنية، وتمنحها فرصة أكبر للاستفادة من مقوماتها الطبيعية والتراثية والثقافية، وأكدوا أن الربط الجديد عبر القطار سيزيد من جاذبية الفجيرة كوجهة للرحلات القصيرة والسياحة الداخلية، ويعزز سهولة الوصول إليها من مختلف إمارات الدولة.
وقال سعيد عبد الله السماحي، مدير دائرة السياحة والآثار في الفجيرة لوكالة الأنباء الإماراتية "وام": إن افتتاح محطة قطار الاتحاد في الإمارة خطوة استراتيجية تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، من خلال توفير وسيلة تنقل مريحة وآمنة للزوار.
وأضاف أن هذا الربط الحديث سيدعم معدلات الإشغال الفندقي، وينعكس إيجاباً على قطاع الضيافة والأنشطة الترفيهية والتجارية المرتبطة بالسياحة.
وشهدت محطة الفجيرة حضوراً لافتاً من المواطنين والمقيمين الذين تابعوا انطلاق الرحلة الأولى باتجاه أبوظبي، في مشهد عكس حجم التفاعل مع المشروع وما يمثله من نقلة نوعية في قطاع النقل.
ويقطع قطار الاتحاد المسافة بين أبوظبي والفجيرة في 105 دقائق، بسرعة تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، مع قدرة استيعابية تبلغ 400 راكب في الرحلة الواحدة، ومن المتوقع أن يصل إجمالي عدد الركاب إلى نحو 10 ملايين سنوياً عند اكتمال تشغيل الشبكة.
ويوفر القطار درجتين للسفر، هما الدرجة المريحة والدرجة المميزة، مع خدمات تشمل مقاعد محجوزة، و "واي فاي" مجاني، ومنافذ لشحن الأجهزة، ومساحات للأمتعة، وخيارات تذاكر متعددة، إلى جانب مرافق تراعي احتياجات أصحاب الهمم.
ويُعد قطار الاتحاد واحداً من أبرز مشاريع النقل الوطنية في الإمارات، إذ صمم ليشكل شبكة حديثة ومستدامة تربط إمارات الدولة وتخدم الحركة الاقتصادية والسياحية معاً، كما يعكس المشروع توجهاً أوسع نحو تطوير بنية تحتية متكاملة تعزز التنقل بين المدن وتفتح آفاقاً جديدة للنمو في مختلف القطاعات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بعد 20 يوماً على انقطاع الاتصال بالشبان الأربعة قرب بلدتي برعشيت ومجدل سلم، نجحت دورية من الجيش اللبناني في العثور على جثثهم في وادي السلوقي، وبينهم الجريح محمد علي حسن.
في ظل هذه المعادلة، يراهن لبنان الرسمي على ضغوط أميركية لتليين موقف تل أبيب وللانتقال بصيغة الإطار من الورق إلى الأرض.
نبض