عودة زعيمة المعارضة ماتشادو إلى فنزويلا... وواشنطن تعلق
أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو اليوم الأحد عودتها إلى بلدها الواقع في أميركا الجنوبية بعد قضاء ما يقرب من عام في الخارج.
وكتبت ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، على مواقع التواصل الاجتماعي: "أنا هنا. معكم جميعا".
اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن عودة ماتشادو إلى فنزويلا هي "نتيجة مباشرة" لجهود المصالحة التي تبذل برعاية الولايات المتحدة.
وأضاف روبيو عبر منصات التواصل الاجتماعي: "نتوقع من جميع الأطراف السياسية دعم هذه المناقشات التي تمثل أفضل فرصة أتيحت لفنزويلا منذ 30 عاما للتوصل في شكل سلمي ليس إلى انتخابات حرة ونزيهة فحسب، بل أيضا إلى ديموقراطية مستدامة".
ومن شأن عودتها أن تؤدي إلى توتر العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي سعت ماتشادو إلى توطيد علاقاتها معها حتى قبل الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة في كانون الثاني/ يناير.
وعبر ترامب مرارا عن دعمه للقائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، وأشاد بالاتفاقات المتعلقة بإنتاج النفط وغيرها من المشروعات التجارية التي أبرمتها شركات أميركية في فنزويلا.
وقال ترامب في أيلول/ سبتمبر إن من السابق لأوانه التفكير في إجراء انتخابات ديموقراطية في فنزويلا.

لكن ماتشادو قالت إن"حكومة جادة وديموقراطية" هي وحدها التي يمكنها توفير الاستقرار الذي يحتاجه المستثمرون.
وأعلنت في حزيران/ يونيو أنها ستبذل كل ما في وسعها للعودة إلى وطنها ومساعدة الناجين من زلزالين مدمرين وقعا في ذلك الشهر وأوديا بحياة ما لا يقل عن 6500 شخص، فضلا عن فقدان آلاف.
ورغم أن حكومة مادورو منعتها من مغادرة فنزويلا، فقد غادرت ماتشادو سرا في أواخر 2025 لتتسلم جائزة نوبل للسلام، بعد أن أمضت ما يزيد على عام مختبئة في معظم الأوقات.
ولم تكشف ماتشادو عن مزيد من التفاصيل عن مكان وجودها الحالي، أو كيف عادت.
نبض