كيف علّق ترامب على احتجاجات فرنسا؟

أوروبا 18-10-2026 | 16:31

كيف علّق ترامب على احتجاجات فرنسا؟

قال ترامب في منشور على منصّته الاجتماعية، "تروث سوشال": "فرنسا تحترق!".
كيف علّق ترامب على احتجاجات فرنسا؟
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
Smaller Bigger

علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، على الإضطرابات التي تشهدها فرنسا، معبتراً أنّ "الهجرة هي السبب  وراءها.

 

وحثّّ ترامب باريس على "إغلاق الحدود"، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخلّلتها أعمال عنف.

 

ترامب: فرنسا "تحترق"

 

 

وقال ترامب في منشور على منصّته الاجتماعية، "تروث سوشال": "فرنسا تحترق!، مضيفاً أن "هجرة أشخاص من عالم مختلف تماماً، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، قد حطّمت ذلك البلد الذي كان عظيماً يوماً ما".

 

 

وأضاف "أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!".

 

 

 

 

"شوارع فرنسا تشتعل... من يقود الغضب ومن يدفع فاتورته؟" - ملف خاص من "النهار"
مشهد الغضب في فرنسا... من غلاء المعيشة إلى الشارع: مطالب اجتماعية، واحتجاجات حاشدة، وأعمال شغب، وتداعيات سياسية واقتصادية

 

 

 

 

يقوم صاحب متجر بتنظيف المكان أمام متجره المتضرر في باريس، في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)
يقوم صاحب متجر بتنظيف المكان أمام متجره المتضرر في باريس، في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

 

 

 

 

مئات الآلاف يتظاهرون  في شوارع فرنسا

 

 

 

 

وخرج مئات الآلاف إلى شوارع فرنسا يوم السبت، في تحرك جمع مطالب الطلاب بتحسين التعليم مع الاعتراض على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وبينما سارت تجمعات واسعة سلمياً، شهدت مدن أعمال نهب وإحراق استهدفت منشآت عامة وتجارية.

 

قدّرت وزارة الداخلية المشاركين في الاحتجاجات بنحو 550 ألف شخص، في مقابل 800 ألف بحسب اتحاد "سي جي تي". ونُهِبت متاجر فاخرة ومتاجر كبرى وأُحرِق مكتب السياحة في ليون، فيما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو توقيف نحو 1,200 شخص. ولم تتوافر بعد حصيلة مالية موثقة للأضرار.

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ايران 11/7/2026 10:46:00 AM
عنصر أمني إسرائيلي ارتكب خطأ أدى إلى اطلاع واشنطن عليها
لبنان 11/6/2026 10:50:00 PM
لم يُفد عن وقوع إصابات، واقتصرت الأضرار على الماديات...
لبنان 11/7/2026 9:08:00 AM
انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء عن إعلان وزارة الخارجية الأميركية القنصل اللبناني في مدينة ديترويت، بولاية ميشيغن، إبراهيم شرارة، شخصاً غير مرغوب به.