وفد من دول "اتفاقية مكة" سيلتقي مسؤوليين إيرانيين في طهران... ما هدف الزيارة؟
يعقد وفد من الدول الموقّعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وتركيا وباكستان، اجتماعاً مع مسؤولين إيرانيين في طهران، اليوم الاثنين.
من سيضمّ الاجتماع؟
سيضمّ الاجتماع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركي، إلى جانب مسؤولين إيرانيين.

كيف علّقت الخارجية السعودية؟
وفي هذا الإطار، أوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان، اليوم الإثنين، أن "زيارة وفد دول اتفاقية مكة لطهران تأتي ضمن جهود خفض التصعيد بين أطراف الأزمة".
كما تأتي زيارة الوفد ضمن جهود تشجيع الحلول الديبلوماسية ودعم جهود قطر وباكستان، بحسب بيان وزارة الخارجية السعودية.
إيران تكشف هدف الاجتماع مع ممثلين عن "اتفاق مكة"
بدوره، ذكر نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني للتلفزيون الحكومي أن الأمير خالد ومنير ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين سيزورون طهران لإجراء مشاورات مع المجلس الإيراني حول الأمن الإقليمي.
وقال، اليوم الإثنين، إن "استراتيجيتنا هي ضمان الأمن الإقليمي ومواجهة أيّ تدخلٍ أو نفوذٍ أجنبي"، مشيراً إلى أن "الاجتماع يهدف لاتّخاذ خطوةٍ فعّالةٍ نحو بناء أمنٍ إقليمي داخلي".
وأوضح أن "الاجتماع هو مبادرة إيرانية نأمل أن تفضي إلى الاستقرار والسلام في المنطقة"، مضيفاً أنه مبادرة إيرانية نأمل أن تفضي إلى منطقة تنعم بالاستقرار والسلام.

متى وأين طُرِحت مبادرة عقد الاجتماع الرباعي؟
بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن "طهران تستضيف اليوم اجتماعاً رباعياً بحضور مسؤولين أمنيين وعسكريين من تركيا والسعودية وباكستان"، مشيرةً إلى أن "مبادرة عقد الاجتماع طرحت خلال زيارة عاصم منير إلى طهران وتمت الموافقة عليها من جانبنا".
واعتبرت أن "الاجتماع الرباعي خطوة نحو التعاون بشأن الآليات الأمنية الإقليمية على أساس المصالح المشتركة".
أوّل اتصالٍ رفيع المستوى بين إيران والدول الأعضاء في اتفاقية مكة
وستكون المحادثات المزمعة أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران.
ماذا عن محادثات طهران وواشنطن؟
وزار منير طهران الأسبوع الماضي، حيث التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار آخرين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه خلال الزيارة بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن حتى تتم تلبية مطالب طهران.
ولطالما كانت باكستان وسيطا رئيسياً بين الولايات المتحدة وإيران. وساعدت جهود الوساطة السابقة في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في حزيران/يونيو، لكن الاتفاق سرعان ما انهار مع استئناف الضربات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع.
وعقد وزراء من دول اتفاقية مكة اجتماعا طارئا في الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، واتفقوا على ضمان النشر السريع للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.

ووقعت تركيا وباكستان والسعودية اتفاقية مكة للدفاع المشترك في آب/أغسطس، والتي تنص على أن أي هجومٍ مسلّحٍ على أحد الأعضاء يعتبر هجوماً على الجميع.
نبض
