كيف تنظر إيران إلى الانتخابات الإسرائيلية؟
علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، على الاتّهامات التي وُجّهت لـ إيران حول إمكانية القيام بأي عملٍ عسكري يعرقل سير الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة غداً الثلاثاء.
وقال في مؤتمرٍ صحافي: "لا أعتقد أن هناك انتخابات هناك، بل هو تنافس بين عصابات مختلفة لارتكاب مزيد من الشر"، معتبراً أنه "سباقٌ بين أشخاص مختلفين وشعارهم هو أنني أستطيع ارتكاب جرائم وقتل أكبر".
وأضاف أن "التنافسات السياسية للكيان الصهيوني هي سباق لارتكاب مزيد من الجرائم".
بقائي: لا يهمّنا من سيتولّى القيادة في إسرائيل
وشدّد بقائي على أنه "لا يهمّنا من يتولى قيادة نظام ليس له سجل سوى العنف والقتل"، مشيراً إلى أن الإبادة الجماعية للفلسطينيين استمرت، لكن قيامهم بتهديدات بدافع اليأس هو جزء من هذا الكيان".
وقال: "نحن، بمعزل عن هذه الخطابات، نراقب التطورات بدقّة، وقوّاتنا المسلحة لا تملك أدنى تردّد في الدفاع عن إيران"، مضيفاً: "نحن في وضع حرب، ولن نتوانى بالتأكيد في ممارسة الحق الطبيعي في الدفاع".
بنيامين نتنياهو يحذّر إيران
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذّر إيران وحلفاءها، أمس الأحد، من محاولة عرقلة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.
وخلال حملته الانتخابية، ركز نتنياهو على الحرب التي شنها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في شباط/فبراير الماضي، مشدّداً على أنّه الوحيد القادر على درء أي مخاطر تشكلها الجمهورية الإسلامية للدولة العبرية.
وقال نتنياهو في مقطع مصور: "لدينا مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات".
وأكد رئيس الوزراء أن الجيش الإسرائيلي مستعدّ لشن هجمات دفاعية وهجومية على السواء. وأضاف: "لا تختبرونا، ستتلقون ضربات تفوق التوقعات".

هل ستُهاجم إسرائيل إيران قبل الانتخابات؟
وفي سياقٍ متّصل، كشفت شبكة "سي أن أن" الأميركية أنّ مسؤولين في إسرائيل حاولوا تنفيذ هجوم على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة.
وبحسب التقرير، عارضت الولايات المتحدة تنفيذ الهجوم في هذا التوقيت، لكن يجري الحديث عن عملية مشتركة في موعدٍ لاحق.
وأفادت "سي أن أن" بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دفع باتجاه مهاجمة إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكنّه لم يحصل على "الضوء الأخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
نبض