كيف اختطفت إسرائيل مسؤولاً أمنياً كبيراً في "حماس"؟
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، اعتقال أحد كبار قياديي حركة حماس في قطاع غزة، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتقال قائد جهاز الأمن الداخلي في الحركة، بعد عملية أمنية خاصة غرب مدينة غزة.
معين العرابيد
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المسؤول البارز الذي اعتُقل في مدينة غزة صباح اليوم هو معين العرابيد، قائد جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، مشيرة إلى أن زوجته التي كانت برفقته توفيت خلال العملية.
ماذا حصل؟
في المقابل، أفادت مصادر فلسطينية بأن قوة إسرائيلية خاصة دخلت منطقة غربي مدينة غزة، قبل أن تندلع اشتباكات ويجري تبادل لإطلاق النار، مشيرة إلى أن "المقاومة حاولت أسر عناصر من القوة، قبل أن يتدخل الطيران الإسرائيلي بقصف مكثف لتأمين انسحابها".
ونقلت مصادر أمنية فلسطينية أن القوة الخاصة انسحبت من المنطقة على دراجات نارية تحت غطاء إسرائيلي.
لحظة قصف الاحتلال مركبة خلال الاشتباك مع قوة خاصة في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة. pic.twitter.com/IsMEQsCgHV
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 1, 2026
المسؤول نُقل إلى إسرائيل؟
في رواية إسرائيلية، قال الجيش إنه شن غارات على أهداف في قطاع غزة بهدف إزالة تهديدات عن قواته، مؤكّداً عدم وقوع إصابات في صفوفها. كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المسؤول الذي جرى اعتقاله أُصيب خلال العملية ونُقل إلى إسرائيل لتلقي العلاج.
بالتزامن، أفادت مصادر فلسطينية عن سماع دوي نحو 10 انفجارات في محيط مدينة غزة، وسط غارات إسرائيلية مكثفة وتحليق منخفض للطائرات، فيما تحدث مصدر في مستشفى الشفاء عن سقوط قتلى وجرحى جراء النيران الإسرائيلية.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد أفادت بأن مجموعة محلية متعاونة مع إسرائيل حاولت اختطاف شخصية بارزة في مدينة غزة، قبل أن تنكشف العملية وتتدخل الطائرات الإسرائيلية، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات.
تعليق حماس
إلى ذلك، اعتبرت "حماس" أن "العملية الإجرامية التي نفذتها قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال صباح اليوم في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، وما رافقها من إطلاق نار كثيف وغارات جوية لتوفير الغطاء للقوات المتسللة وانسحابها، وأسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى؛ تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين، وامتداداً لحرب الإبادة الوحشية ضد شعبنا في قطاع غزة، التي لم تتوقف فصولها رغم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ برعاية أميركية ودولية".
نبض