عزمي حكيم عضو بلديّة النّاصرة سابقاً لـ"النّهار": سنسمع في نهاية اليوم أخباراً مطمئنة
الدكتور عزمي حكيم، عضو بلدية الناصرة سابقاً، في قراءة للمشهد الانتخابي الإسرائيلي عبر "النهار"
في قراءة للمشهد الانتخابي الإسرائيلي عبر "النهار"، قال الدكتور عزمي حكيم، عضو بلدية الناصرة سابقاً، إنه "لأول مرة، يشعر الفلسطيني داخل إسرائيل بأن هذه الانتخابات مصيرية ووجودية".
لماذا؟
يشرح عزمي في حديثه لـ"النهار" أن ما حدث في السنوات الأربع الماضية، وخصوصاً منذ السابع من أكتوبر وما تلاه، في ظل هذه الحكومة التي يصفها بالعنصرية والفاشية، لم يشهده الفلسطينيون داخل هذه الدولة من قبل، مشيراً إلى أن معدلات الجريمة ارتفعت إلى حدّ أن الناس لا يخرجون من منازلهم في ساعات معينة من المساء، فيما تُغلق مصالح تجارية أبوابها، من دون أن تقوم الدولة أو الشرطة أو المؤسسات المخابراتية بأي شيء.
بحسب عزمي، يشعر الناخب العربي الفلسطيني اليوم، للمرة الأولى، بأن الخطر يدقّ بابه. ويقول: "أنا واحد من الأشخاص الذين اعتُقلوا بسبب منشور بعد السابع من أكتوبر".
ويختم: "كل هذه الأجواء استفزّت الناس. كان الهدف إرعابهم لمنعهم من الخروج للتصويت، لكن القضية انقلبت، للأسف، على أصحابها. الناس مستفزّون، وأظن أننا سنسمع في نهاية اليوم أخباراً كثيرة مطمئنة".
نبض