الجيش الأميركي يشكّل قوة جديدة لتعزيز الحصار على إيران... ما هي مهمّتها؟
بعد أشهر من فرضه الحصار البحري المستمر على إيران، قرر الجيش الأميركي تشكيل قوّة مهامٍ لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى تقييد نقل طهران لأنظمة الأسلحة المتطورة ومواد أخرى خاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين.

ما الإسم الذي أطلق على هذه القوة وأين مقرّها؟
وستتخذ قوة المهام، التي سيكون اسمها "آيرن جيت" (البوابة الحديدية)، من تامبا بولاية فلوريدا مقرّاً، وستنسق عملها مع وكالات حكومية أميركية أخرى. وبالإضافة إلى نقل الأسلحة، ستركز قوة المهام أيضاً على المواد ذات الاستخدام المزدوج ومصادر الدخل غير المشروعة.
وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية في بيانٍ إنّ "تعزيز تعاون القيادة المركزية مع الشركاء عبر الوكالات الأميركية سيحدّ بشكلٍ أكبر من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وإعادة بناء قدراتها العسكرية".
منع إيران من تصدير أكثر من 25 مليار دولار من النفط الخام
وقدرت القيادة المركزية أن الحصار البحري الذي فرضته منع إيران من تصدير ما تزيد قيمته على 25 مليار دولار من النفط الخام.
ويكتسب بحر قزوين أهمية استراتيجية في هذه الخطوة، نظراً إلى موقعه بين قارتي أوروبا وآسيا، وإشراف خمس دول عليه هي روسيا وإيران وكازاخستان وتركمانستان وأذربيجان، فضلاً عن كونه ممراً مهماً للتجارة ونقل الطاقة والبضائع.
وفي سياق التطورات العسكرية الأميركية، رصدت منصّات تتبّع الملاحة الجوية الدولية، أمس الجمعة، تحركاً استثنائياً لطائرة القيادة الجوية المتطورة Boeing E-4B Nightwatch، المعروفة باسم "طائرة يوم القيامة"، وهي من أكثر الطائرات العسكرية الأميركية سرية وتحصيناً.
وأظهرت البيانات الملاحية أن الطائرة نفّذت رحلة غير معلنة عبرت خلالها أجواء عدد منالولايات الأميركية، قبل أن تحطّ في ولاية جورجيا، ما أثار تساؤلات بشأن دلالات تحليقها في هذا التوقيت، في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
نبض