يترقّب لبنان والمنطقة نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسط تهديدات باحتمال شنّ حملة عسكرية على إيران و"حزب الله"، فيما لم تسفر المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أميركية في تامبا الأسبوع الماضي، عن نتائج ملموسة. وتزامناً، أظهرت النتائج الأولية تقدّم بنيامين نتنياهو، فيما تتواصل العمليات العسكرية في جنوب لبنان.
لبنانياً، شدّد وزير الخارجية على أهمية قرارات الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، مؤكداً أنها لا تأتي إرضاءً لأي جهة.
بدوره، دعا الرئيس جوزف عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب، بما يتيح انتشار الجيش حتى الحدود، وإعادة الأسرى وإعمار المناطق المتضررة وعودة الجنوبيين. كما أكد تمسّك لبنان ببقاء قوات "اليونيفيل" أو إحلال قوات أوروبية مكانها، مشدداً على أن التفاوض الدبلوماسي، لا الحرب، هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇
وفق مرجع لبناني فإنّ لبنان ينتظر نتائج الانتخابات الإسرائيلية وما ستؤول اليه مرحلة تأليف حكومة جديدة في إسرائيل لإعادة اطلاق المفاوضات العالقة منذ توقيع "الاتفاق الإطار" في حلقة دائرية لا تقدم حقيقياً بها.
ورغم كل ما سبق، فإنّ لبنان الرسمي يعتبر أنّ فوز غادي آيزنكوت قد يكون أفضل من بنيامين نتنياهو، ليس لأنه يتبنى بالضرورة سياسة أكثر تساهلاً مع لبنان، بل لأن المقارنة بين الرجلين تتصل بطريقة إدارة الحرب، وحدود استخدام القوة العسكرية، وإمكان الوصول إلى تسوية سياسية وأمنية مستدامة على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، خصوصاً ان نتنياهو بات يلجأ الى الحرب للهروب من واقع ضاغط عليه ومن ملاحقات قضائية يمكن أن تطاله.