ناقش مسؤولون في كبرى شركات الطاقة والمؤسسات المالية، خلال جلسة "الموجة المقبلة من الاستثمارات العالمية في الطاقة"، ضمن منتدى "إنفستوبيا المتوسّط" في أثينا، مستقبل الاستثمارات في قطاع الطاقة، في ظل التوسّع في مصادر الكهرباء المتجددة والطلب المتسارع على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشارك في الجلسة الرئيس التنفيذي لشركة "تيرنا إنرجي" أريستوتيليس تشانتافاس، والمسؤول عن قطاع الطاقة والموارد الطبيعية في بنك أبوظبي الأول غيدو فان غراس، ونائب رئيس الاستثمارات الاستراتيجية في مجموعة "أدنوك" باناغيوتيس أثاناسوبولوس، ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة "كوبيلوزوس" توماس أخيماستوس.
من أثينا... السويدي وبيراكاكيس: الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الاستثمارات والاقتصاد العالمي
ركّز النقاش على أنّ "التحدّي أمام الاستثمارات الجديدة لم يعد محصوراً بتوفير التمويل، في ظل توافر القروض المصرفية ورؤوس أموال المستثمرين، وإنما بات مرتبطاً بقدرة شبكات الكهرباء على استيعاب الإنتاج المتزايد من الطاقة النظيفة، ما يستدعي تعاوناً وثيقاً بين الحكومات والمصارف وشركات الطاقة لتطوير البنية التحتية وضمان جاهزيتها للمستقبل".
منتدى إنفستوبيا المتوسّط في أثينا.
توقّف المشاركون عند التحوّلات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على قطاع الطاقة، ولا سيما الاستهلاك المرتفع للكهرباء في مراكز البيانات، ما يدفع نحو تطوير مشاريع متكاملة تجمع بين توليد الطاقة وتخزينها وربطها بالشبكات. وفي هذا السياق، برزت أهمية التعامل مع مشاريع الطاقة بوصفها منظومة واحدة، مع إعطاء أولوية خاصة لتسريع تنفيذها وتوفير الكهرباء بالسرعة التي تتطلّبها الاستثمارات التكنولوجية الجديدة.
كما تناول النقاش التحديات التي تواجه أوروبا في الموازنة بين التحوّل نحو الطاقة النظيفة وضمان توافر إمدادات كافية وموثوقة، وسط منافسة متزايدة بين الدول لاستقطاب استثمارات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
واختُتمت الجلسة بالتشديد على أهمية تعزيز الشراكات الاستثمارية، خصوصاً بين الإمارات واليونان، وترجمة فرص التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا إلى مشاريع فعلية تدعم الترابط الاقتصادي بين البلدين والأسواق الأوروبية.
استأنف مطار الملك خالد الدولي عمله، فيما حدّثت شركات طيران دولية مواعيد رحلاتها إلى وجهات سعودية، وأعادت الخطوط الماليزية تشغيل رحلات جدة والمدينة المنورة.